أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

234

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

درست دارذ ، و چون گويند : « اللّهم [ صلّ ] على علىّ المرتضى و الحسن الرضى و الحسين الشهيد بكربلا و فاطمة الزّهراء و خديجة الكبرى و زين العابدين على بن الحسين و محمّد الباقر و جعفر الصادق و موسى الكاظم و على بن موسى الرضا و محمد التّقى و على النّقى و الحسن العسكري و الحجة 2018 القائم المنتظر محمّد بن الحسن المهدى ( 471 ) - صلوات اللّه عليهم أجمعين - » ، گويند : اين شخص رافضي است ! صذ هزار لعنت دمادم دمادم بر رافضي باذ ! ؛ آرى ! الرافضي من رفض الحق و لم يتّخذ عليا وليا و اماما بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ؛ بنگر - اى منصف ! - كى اين قوم چى عداوة با اهل بيت رسول دارند كى صلوات از لفظ پاك رسول خذا بر آل ابى اوفى جايز مىدارند و از خوذ ناپاك ناپاك بر اهل بيت پاك رسول روا نمىدارند ! اللهم احكم بيننا و بينهم ! « وَ اللَّهُ سَمِيعٌ » لأقوالهم « عَلِيمٌ » بمجازاتهم . « أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ » و نمىدانند كى خذاى - تعالى - قبول كنندهء توبت است از بندگان خوذ ؛ و عدّاه هاهنا بعن لتضمّن القبول بمعنى التّجاوز ، يعنى تعديه بعن فرموذ در « عن عباده » از پى تضمّن قبول بمعنى تجاوز گناه ايشان . « وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ » يعنى صدقه قبول مىكنذ ؛ و گفته‌اند : جعل أخذ الرّسول أخذ اللّه لانّه يأخذ بامره ، يعنى استذن رسول استذن خذا خواند زيرا كى استذن رسول بأمر خذاى - تعالى - است « وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » و خذاى - تعالى - قبول كنندهء توبت است يعنى بسيار توبها قبول مىكنذ ( 472 ) . قوله - تعالى - : [ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 107 ] وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَ كُفْراً وَ تَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 107 ) در سبب نزول روايت كرده‌اند از سعد وقاص كى منافقان خواستند كى نزديك مسجد قبا مسجدى سازند در موضعى كى وقتها ابو عامر راهب بن صدونة آنجا بوذى و او به سفر بوذ تا چون از سفر مراجعت كنذ امام منافقان باشذ در آن مسجد . چون از بناء آن فراغت يافتند به خدمت رسول آمذند ؛ گفتند : يا رسول اللّه ! مسجدى ساختيم ، فصلّ فيه حتّى نتّخذه مصلّى ، در آن مسجد نمازگزار تا ما آن را مسجد سازيم و در آن نماز مىگزاريم ، فأخذ ثوبه ليقوم معهم فنزلت هذه الآية : « لا تقم فيه ابدا » ، يعنى رسول - عليه السّلم - جامه درهم گرفت تا با ايشان بروذ ، خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ : « لا تقم فيه ابدا » هرگز